آخر المستجدات |
سعيد بن عامر: سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة القرشي الجمحي، من كبار الصحابة وفضلائهم. وقد أسلم سعيد بن عامر قبل غزوة خيبر، وهاجر إلى المدينة، وشهد مع رسول الله خيبر وما بعد ذلك من المشاهد. توفِّي رضي الله عنه بالرّقة فيما قيل سنة تسع عشرة وهو بقيساريّة أميرها، وقيل: بالرّقة سنة ثماني عشرة، وقيل: سنة عشرين، وهو والٍ على بعض الشام لسيدنا عمر رضي الله عنه.
تفسير آية
نعتمد في هذا القسم على مجموعة من كتب التفسير القديمة والحديثة لنخبة من أهل العلم كإبن كثير والطبري والصابوني...
{ قُلْ يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَآءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ ٱللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ ٱشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } (آل عمران: 64)
قُلْ يَا مُحَمَّدُ لأِهْلِ الكِتَابِ مِنَ اليَهُودِ وَالنَّصَارَى: أنَا وَأنْتُمْ نَعْتَقِدُ أنَّ العَالَمَ مِنْ صُنْعِ إلهٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ خَالِقُهُ وَمدَبِّرُهُ، وَهُوَ الذِي يُرْسِلُ الأنْبِياءَ لِيُبَلِّغُوا عَنْهُ مَا يُرِيدُ، فَتَعَالوا إلى عِبَارَةٍ، أوْ جُمْلَةِ عَدْلٍ وَإنْصَافٍ (سَوَاءٍ)، نَسْتَوِي نَحْنُ وَإيَّاكُمْ فِيها، وَاتَّفَقَتْ عَلَيها جَمِيعُ الرُّسُلِ وَالكُتُبِ التِي أنْزِلَتْ إلَيْهِمْ، وَهِيَ ألاَّ نَعْبُدَ إلاَّ اللهَ وَحْدَهُ، لَهُ السُّلْطَةُ المُطْلَقَةُ فِي التَّشْرِيعِ وَالتَّحْرِيمِ وَالتَّحْلِيلِ، وَلاَ نُشْرِك بِهِ شَيْئاً لا وثناً ولا صليباً ولا صنماً ولا طاغوتاً ولا ناراً ولا شيئاً، بل نفرد العبادة لله وحده لا شريك له، وهذه دعوة جميع الرسل، وَلا يُطِيع بَعْضُنا بَعْضاً فِي مَعْصِيَةِ اللهِ. فَإِنْ رَفَضُوا الاسْتِجَابَةَ لِهَذِهِ الدَّعْوَةِ، وَتَوَلَّوْا عَنْهَا، وَأبَوْا إلاَّ أنْ يَعْبُدُوا غَيْرَ اللهِ، وَاتَّخَذَوا الشُّرَكَاءَ وَالوُسَطَاءَ وَالأرْبَابَ الذِينَ يُحَلِّلُونَ وَيُحَرِّمُونَ، فَقُولُوا لَهُمْ - أنْتَ وَالمُسْلِمُونَ مَعَكَ -: اشْهَدُوا عَلينَا بِأنَّنَا مُقِيمُونَ عَلَى دِينِ الإِسْلاَمِ الذِي شَرَعَهُ اللهُ لَنَا، وَنَحْنُ مُخْلِصُونَ لَهُ لاَ نَعْبُدُ مَعَ اللهِ أحداً غَيْرَهُ. تفسير أيسر التفاسير/ د. أسعد حومد (ت 2011م) مصنف و مدقق تفسير مختصر تفسير ابن كثير/ الصابوني (مـ 1930م -) مصنف و مدقق
تفسير حديث
نعتمد في هذا القسم على مجموعة من كتب شروح الأحاديث النبوية الشريفة التي تتناول أهم ما يحتويه الحديث من فوائد.
عن أبي أمامة بن ثعلبة الأنصاري رضي الله عنه قال: ذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً عنده الدنيا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا تسمعون؟ ألا تسمعون؟ إنَّ البذاذة من الإيمان، إنَّ البذاذة من الإيمان" رواه أبو داود (البذاذة هي رثاثة الهيئة وترك فاخر اللباس)
يرغّبنا النبي في هذا الحديث في بساطة العيش، والتقليل من زينة الدنيا والتنعم فيها، فإن الاسترسال في الملذات يقعد الإنسان غالباً عن طلب الكمال في الدين، ويضعفه عن القيام بحق الجهاد بالنفس والمال، وإن أخذ النفس بهذه الشدة طلباً للآخرة، وقياماً بالواجب لمن مظاهر الإيمان، ولا يعني هذا ترك النظافة، فإن النظافة من دواعي الإيمان، كما لا يعني ترك التجمل إذا لم يخالجه كبر وخيلاء.
إشترك في القائمة البريدية
لتصلك أحدث مستجدات مسجد
بلال بن رباح على بريدك الإلكتروني
دون أي كلفة.
حدث في مثل هذا اليوم
في 23 صفر
أوقات الصلاة
الخميس
6 آب 2026
بتوقيت صيدا، لبنان