آخر المستجدات |
عَمْرُو بنُ الجَمُوْحِ بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامٍ السَّلَمِيُّ: عمرو بن الجموح -رضي الله عنه- أحد زعماء المدينة، وسيد سادات بني سلمة، وشريف من أشرافهم، وآخر الأنصار إسلامًا. كان عمرو بن الجموح أعرج شديد العرج، إلا أنه كان يحب الجهاد والغزو في سبيل الله، وكان يريد أن يجود بروحه وحياته في سبيل الله، كما كان يجود بماله، وكان له أربعة أولاد كلهم مسلمون، وكانوا رجالاً صادقين في الإسلام يشهدون الغزوات مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. لما جاءت غزوة أحد، وأراد أن يخرج مع أبنائه، طلبوا منه عدم الخروج فذهب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له: يا رسول الله، إن بني (أبنائي) يريدون منعي من الخروج معك إلى الجهاد، والله إني لأرجو أن أطأ (أمشي) بعرجتي هذه الجنة. فلما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم إصراره على الخروج أذن له، وقال له: "أما أنت فقد عذرك الله فلا جهاد عليك، وأما أنتم يا بنيه فما عليكم أن لا تمنعوه، لعل الله أن يرزقه الشهادة"، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.
تفسير آية
نعتمد في هذا القسم على مجموعة من كتب التفسير القديمة والحديثة لنخبة من أهل العلم كإبن كثير والطبري والصابوني...
{ قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ حَتَّىٰ إِذَا جَآءَتْهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يٰحَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَآءَ مَا يَزِرُونَ }(الأنعام:31)
لَقَدْ خَسِرَ هؤُلاءِ الكُفَّارُ، -الذِينَ كَذَّبُوا بِالحَشْرِ، وَلِقَاءِ اللهِ فِي الآخِرَةِ لِلْحِسَابِ-، كُلَّ مَا رَبِحَهُ المُؤْمِنُونَ، وَفَازُوا بِهِ مِنْ ثَمَرَاتِ الإِيمَانِ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ. وَيَسْتَمِرُّ هؤُلاءِ المُكَذِّبُونَ فِي ضَلاَلِهِمْ، وَكُفْرِهِمْ، وَبَاطِلِهِمْ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ فَجْأَةً دُونَ سَابِقِ إِنْذَارٍ، فَحِينَئِذٍ يُدْرِكُونَ أَنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ، وَيَقُولُونَ: يَا حَسْرَتَنا عَلَى مَا فَرَّطْنا فِي حَيَاتِنا الدُّنْيَا فَكَذَّبْنا وَاسْتَكْبَرْنا، وَاسْتَسْلَمْنَا لِلشَّهَوَاتِ، وَنَحْنُ نَظُنُّ أَنَّهُ لاَ حَيَاةَ أُخْرَى، وَلا بَعْثَ وَلا حِسَابَ، وَيَأْتُونَ اللهَ فِي ذلِكَ اليَوْمِ العَصِيبِ وَهُمْ يَحْمِلُونَ ذُنُوبَهُمْ وَخَطَايَاهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ وَكَأَنَّها الأَحْمَالُ الثَّقِيلَةُ، وَمَا أَسْوَأَ مَا يَحْمِلُونَ. تفسير أيسر التفاسير/ د. أسعد حومد (ت 2011م) مصنف و مدقق
تفسير حديث
نعتمد في هذا القسم على مجموعة من كتب شروح الأحاديث النبوية الشريفة التي تتناول أهم ما يحتويه الحديث من فوائد.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار ، وكان لهم حسرة" رواه أبو داود
يحذرنا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث، من الغفلة عن ذكر الله تعالى -في كل حين وفي كل مجلس نجلسه- بهذا التصوير المنفِّر المذكور في الحديث، لأن أعظم أمراض القلوب، إنما هو الغفلة عن الله تعالى، ومعظم المعاصي سببها الغفلة.
إشترك في القائمة البريدية
لتصلك أحدث مستجدات مسجد
بلال بن رباح على بريدك الإلكتروني
دون أي كلفة.
حدث في مثل هذا اليوم
في 6 ذو الحجة
أوقات الصلاة
السبت
23 أيار 2026
بتوقيت صيدا، لبنان